بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

781

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

انگشت سبابه و وسطى را بر هم گذاشته فرمودند كه من و كسى كه اعانت يتيم كند و كفيل كارهاى او باشد مانند اين سبابه و وسطىهائيم كه در مراتب عاليه با هم ميباشيم على بن ابراهيم گويد كه مراد از لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ، لا تدعون اليتيم است به اين معنى كه نميخوانند يتيم را پيش خود و مراد از آن جماعتى كه نميخوانند غاصبين حق آل محمدند صلوات اللَّه عليه و آله و آنانند كه خوردند مال ايتام آل محمد و مال فقراء و محتاجين ايشان را و ابناء سبيل ايشان را وَ تَأْكُلُونَ التُّراثَ و ميخوريد ميراث را أَكْلًا لَمًّا اى اكلا ذا لمّ و هو الجمع بين الحلال و الحرام يعنى ميخوريد خوردنى كه خداوند جمع ميان حلال و حرام باشد به اين معنى كه جمع ميكنيد در اكل خود ميراث حلال را كه آن نصيب ايشانست و ميراث حرام را كه حصهء زنان و صبيانست و همه را ميخوريد و احقاق حق نميكنيد وَ تُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا و دوست ميداريد مال دنيا را دوست داشتنى بسيار باشره و حرص . [ سوره الفجر ( 89 ) : آيات 21 تا 30 ] كَلاَّ إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ( 21 ) وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ( 22 ) وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَ أَنَّى لَهُ الذِّكْرى ( 23 ) يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي ( 24 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ ( 25 ) وَ لا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ ( 26 ) يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 27 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 28 ) فَادْخُلِي فِي عِبادِي ( 29 ) وَ ادْخُلِي جَنَّتِي ( 30 ) كَلَّا باز ايستيد ازين اعمال قبيحه پس حق تعالى در مقام تخويف و وعيد ميفرمايد كه إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا وقتى كه كوفته شود زمين كوفتنى بعد از كوفتنى تا آنكه همهء بناهاى آن خراب گردد و كوه‌ها ريزه ريزه شود وَ جاءَ رَبُّكَ و بيايد پروردگار تو يعنى بيايد امر پروردگار تو « فى كتاب عيون اخبار الرضا